ترمب وفنزويلا... أول اختبار حقيقي للمستثمرين في العام الجديد
«الجيوسياسية» تعود إلى الواجهة... والأسواق تترقب التداعيات الأوسع لاعتقال مادورو
ربما تجاهلت الأسواق التحرك الجريء للولايات المتحدة باعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، غير أن بعض المستثمرين يحذرون من احتمال التقليل من شأن المخاطر الجيوسياسية، في ظل تهديد الرئيس الأميركي دونالد ترمب باتخاذ خطوات إضافية في منطقة الأميركتين.
وحافظ المستثمرون على قدر من الهدوء يوم الاثنين، إذ سجلت الأسهم الآسيوية ارتفاعاً، في حين تراجعت أسعار النفط بشكل طفيف، رغم أن تدفقات الملاذات الآمنة دفعت أسعار الذهب إلى الصعود، وذلك بعد تصريحات ترمب بأن الولايات المتحدة ستسيطر على الدولة المنتجة للنفط، وفق «رويترز». ورغم أن واشنطن لم تُقدِم على تدخل مباشر في أميركا اللاتينية منذ غزو بنما عام 1989، فإن تهديدات ترمب الموجهة إلى كولومبيا والمكسيك عكست تحولاً أكثر عدوانية في السياسة الأميركية، وأعادت المخاطر الجيوسياسية إلى صدارة اهتمامات الأسواق المالية مع مطلع العام الجديد.* تابع .. التفاصيل بالمنشور على الرابط:
قطاع النفط الفنزويلي... أكبر احتياطيات في العالم وبنية تحتية متهالكة
منذ أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن الولايات المتحدة ستدير قطاع النفط في فنزويلا، الجار اللاتيني، بعد إلقاء القوات الأميركية القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو يوم السبت، اتجهت الأنظار لقطاع النفط، ومدى تأهيله، وحجم إنتاجه واحتياطياته.فيما يلي حقائق أساسية عن قطاع النفط في فنزويلا:
الاحتياطيات: تظهر البيانات الرسمية أن فنزويلا تمتلك أكبر احتياطيات نفط في العالم؛ لكن إنتاجها من الخام لا يزال عند جزء بسيط من طاقتها، بسبب سوء الإدارة ونقص الاستثمار والعقوبات. وذكر معهد الطاقة -ومقره لندن- أن فنزويلا تمتلك نحو 17 في المائة من الاحتياطيات العالمية، أو 303 مليارات برميل، متقدمة بذلك على السعودية التي تتصدر منظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك).
وتقول وزارة الطاقة الأميركية إن احتياطيات فنزويلا تتكون في الغالب من النفط الثقيل في منطقة أورينوكو وسط البلاد، مما يجعل إنتاج خامها مكلفاً ولكنه بسيط نسبياً من الناحية الفنية.
الإنتاج: فنزويلا من الأعضاء المؤسسين لـ«أوبك» مع إيران والعراق والكويت والسعودية.
تابع التفاصيل بالمنشور على الرابط:
إنتاج النفط في فنزويلا يسير بشكل طبيعي
قال مصدران مطلعان على عمليات شركة النفط الفنزويلية الحكومية (بي دي في إس إيه)، يوم السبت، إن عمليات إنتاج النفط وتكريره تسير على نحو طبيعي، وإن أهم منشآتها لم تتضرر جراء الهجمات الأميركية التي استهدفت نقل الرئيس نيكولاس مادورو إلى خارج البلاد، وذلك وفقاً لـ«رويترز».
وأوضح أحد المصدرين أن ميناء لا جوايرا، القريب من العاصمة كاراكاس وأحد أكبر مواني البلاد لكنه لا يُستخدم في عمليات النفط، تعرض لأضرار بالغة.وشنت القوات الأميركية، في وقت سابق من يوم السبت، هجوماً على فنزويلا، استهدف مواقع مهمة عدة. وكشف الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن تنفيذ ضربات ناجحة، وموسعة لفنزويلا، بينما أشار إلى القبض على مادورو وزوجته، وترحيلهما جواً إلى خارج فنزويلا.
مسؤول سابق في «شيفرون» يسعى لجمع ملياري دولار لمشاريع نفطية فنزويلية
أفادت صحيفة «فاينانشال تايمز»، يوم الاثنين، أن علي مشيري، المسؤول التنفيذي السابق في شركة «شيفرون»، يسعى لجمع ملياري دولار لمشاريع نفطية فنزويلية، وذلك بعد أن ألقت الولايات المتحدة القبض على رئيسها نيكولاس مادورو، وتصريح الرئيس دونالد ترمب بأن واشنطن ستسيطر على الدولة المنتجة للنفط.
وقال مشيري للصحيفة إن صندوقه الاستثماري، «آموس غلوبال إنرجي مانجمنت»، حدد العديد من الأصول الفنزويلية، ويجري محادثات مع مستثمرين مؤسسيين بشأن طرح خاص لبدء الاستثمار.وأضاف مشيري لصحيفة «فاينانشال تايمز»: «تلقيت عشرات المكالمات خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية من مستثمرين محتملين. لقد ارتفع الاهتمام بفنزويلا من الصفر إلى 99 في المائة».
بعد ساعات فقط من القبض على الزعيم الفنزويلي، قال ترمب إن شركات النفط الأميركية مستعدة لإنفاق مليارات الدولارات لاستعادة إنتاج النفط الخام في فنزويلا، وهو أمر من شأنه أن يعزز النمو العالمي حيث إن زيادة العرض تخفض أسعار الطاقة.
ماذا يقول الخبراء عن تداعيات اعتقال مادورو على أسواق المال العالمية؟
واجه المستثمرون العالميون موجة جديدة ومفاجئة من المخاطر الجيوسياسية مع بداية عام 2026، إثر إعلان الولايات المتحدة إلقاء القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو. ورغم ضخامة الحدث سياسياً، فإن رد الفعل الأولي للأسواق اتسم بنوع من «الهدوء الحذر»؛ حيث شهدت أسعار النفط تذبذباً ملحوظاً، بينما انتعشت تدفقات الملاذات الآمنة لترفع أسعار الذهب، في حين تلقت الأسهم دعماً من قطاعي التكنولوجيا والدفاع بالتزامن مع صعود قيمة الدولار الأميركي.
وفيما يلي استعراض تفصيلي لآراء كبار محللي الأسواق المالية حول هذه التطورات:
- المعادن النفيسة تسبق الحكومات في التحوط
- فنزويلا ليست لاعباً مؤثراً في المعروض العالمي حالياً
- صمود الأسواق يختبر التوقعات السياسية
* تابع .. التفاصيل بالمنشور على الرابط:
ارتفاع صاروخي لسندات فنزويلا الدولية إلى 38.8 سنت للدولار
سجَّلت السندات الحكومية الدولية لفنزويلا ارتفاعاً صاروخياً في تداولات يوم الاثنين، حيث قفزت بمقدار 7.5 سنت لتصل إلى 38.8 سنت للدولار الواحد، وفقاً لبيانات منصة «تريدويب» (Tradeweb). وتأتي هذه القفزة، التي تعد واحدة من أكبر التحركات السعرية في سوق السندات المتعثرة، مدفوعة بتوقعات المستثمرين بأن التغيير السياسي الوشيك قد يمهد الطريق لإعادة هيكلة شاملة للديون السيادية العالقة منذ سنوات.
تتزامن هذه القفزة مع توقعات سابقة لمحللي بنك «جي بي مورغان»، الذين رجحوا أن تشهد ديون فنزويلا وشركة النفط الحكومية (PDVSA) انتعاشاً قوياً يصل إلى 10 نقاط مع بداية تداولات الأسبوع. ويستند هذا التفاؤل إلى إمكانية رفع العقوبات الاقتصادية، الأمر الذي سيسمح لفنزويلا باستغلال احتياطياتها النفطية الهائلة - الأكبر في العالم - لتمويل التزاماتها المالية وبناء اقتصادها من جديد.
وعلى الرغم من هذا الارتفاع الملحوظ، لا يزال الخبراء يحذرون من أن عملية إعادة الهيكلة ستكون «واحدة من أعقد عمليات إعادة هيكلة الديون السيادية في التاريخ الحديث»، نظراً لحجم المطالبات القانونية والديون المتراكمة التي تقدر بنحو 150 مليار دولار.
صعود صاروخي لأسهم شركات الطاقة الأميركية مدفوعاً باضطرابات فنزويلا
قفزت أسهم شركات النفط الأميركية يوم الاثنين، مدفوعةً باحتمالية الوصول إلى احتياطيات النفط الهائلة في فنزويلا، بعد أن صرّح الرئيس دونالد ترمب بأن الولايات المتحدة ستسيطر على الدولة الواقعة في أميركا الجنوبية عقب اعتقال رئيسها.
تمتلك فنزويلا أكبر احتياطيات نفطية في العالم، لكن إنتاجها تراجع بشكل حاد في العقود الأخيرة بسبب سوء الإدارة، ومحدودية الاستثمارات الأجنبية بعد تأميم قطاع النفط وفرض العقوبات.
وقال ترمب يوم السبت بعد أن ألقت القوات الأميركية القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في كراكاس: «سنرسل شركات النفط الأميركية العملاقة، الأكبر في العالم، لإنفاق مليارات الدولارات، وإصلاح البنية التحتية المتهالكة، وخاصة البنية التحتية النفطية، والبدء في تحقيق الأرباح للبلاد».
ارتفعت أسهم شركة «شيفرون»، الشركة الأميركية الوحيدة... ارتفعت أسهم شركة النفط الفنزويلية الكبرى العاملة حالياً في حقول النفط الفنزويلية بنسبة 7.3 في المائة في تداولات ما قبل افتتاح السوق، بينما ارتفعت أسهم شركات التكرير «فيليبس 66»، و«ماراثون بتروليوم»، و«فاليرو إنرجي»، و«بي بي إف إنرجي» بنسب تتراوح بين 5 في المائة و16 في المائة، وفق «رويترز».
مع ذلك، ظلت أسعار النفط مستقرة إلى حد كبير يوم الاثنين، حيث استمرت وفرة الإمدادات العالمية في الضغط على السوق على الرغم من حالة عدم اليقين المحيطة بتدفقات النفط الفنزويلية.
اضطرابات فنزويلا تدفع الذهب لأعلى مستوياته في أسبوع... والفضة تقفز بـ4.4%
ارتفعت أسعار الذهب وأسعار المعادن النفيسة الأخرى، يوم الاثنين، بعد اعتقال الولايات المتحدة للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو خلال عطلة نهاية الأسبوع، مما أدى إلى تصعيد التوترات الجيوسياسية وزيادة الطلب على الملاذات الآمنة.
ألقت الولايات المتحدة القبض على مادورو يوم السبت، في عملية يُقال إنها أسفرت عن سقوط قتلى مدنيين. وتولت نائبة الرئيس ديلسي رودريغيز منصب الرئيس المؤقت، مؤكدة أن مادورو لا يزال رئيساً.
وساهمت التوترات الجيوسياسية، إلى جانب خفض أسعار الفائدة، وعمليات الشراء القوية من قبل البنك المركزي، وتدفقات الأموال إلى صناديق المؤشرات المتداولة، في ارتفاع أسعار الذهب بنسبة 64 في المائة العام الماضي، وهو أكبر مكسب سنوي له منذ عام 1979. وبلغ سعر الذهب مستوى قياسياً جديداً عند 4549.71 دولار في 26 ديسمبر (كانون الأول) 2025.* التفاصيل .. بالمنشور على الرابط:
الأسواق المالية العالمية في مهب «عاصفة كراكاس»
سجلت الأسواق المالية العالمية ردود فعل متباينة في أولى تداولات الأسبوع، غلب عليها الحذر والترقب، عقب العملية العسكرية الأميركية التي أسفرت عن اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو. وبينما شهدت أسعار النفط تراجعاً طفيفاً، قفزت المعادن النفيسة والأسهم الآسيوية إلى مستويات قياسية، في محاولة من المستثمرين لتحقيق توازن بين شهية المخاطرة والحاجة إلى التحوط ضد التوترات الجيوسياسية المتصاعدة.
هدوء حذر في سوق النفط
على عكس التوقعات التقليدية بالارتفاع الحاد، تراجعت أسعار النفط الخام بعد تذبذب أولي؛ حيث انخفض خام غرب تكساس الوسيط بمقدار 23 سنتاً ليصل إلى 57.09 دولار للبرميل، فيما فقد خام برنت 17 سنتاً ليتداول عند 60.58 دولار.
ويرى محللون أن تدهور البنية التحتية النفطية في فنزويلا نتيجة سنوات من العقوبات والإهمال يجعل من الصعب زيادة الإنتاج فورياً، رغم الطموحات بعودته لمستوياته التاريخية. كما أسهمت وفرة الإمدادات العالمية الحالية في كبح جماح الأسعار، لتبقى عند أدنى مستوياتها في نحو ستة أشهر.
الملاذات الآمنة تتألق وسط حالة عدم اليقين ..* تابع التفاصيل بالمنشور على الرابط:









تعليقات
إرسال تعليق
شكراً على تواصلك