* سبب كورونا.. الذهب يقفز لأعلى مستوى في 7 سنوات..
.وارتفع الذهب في المعاملات الفورية 1.1 بالمئة إلى 1636.60 دولار للأوقية (الأونصة) بحلول الساعة 12:56 بتوقيت غرينتش، بعد أن بلغ أعلى مستوياته منذ 14 فبراير 2013 عند 1636.66 دولار في وقت سابق من الجلسة. وقفزت العقود الأميركية الآجلة للذهب 1.2 بالمئة إلى 1639.60دولار.
* للمرة الأولى منذ 2011..
الذهب يحطم حاجز 1900 دولار
اخترق الذهب، الجمعة، حاجز 1900 دولار للأوقية (الأونصة) للمرة الأولى منذ 2011، إذ فاقم خلاف أميركي صنين المخاوف حيال تضرر الاقتصاد العالمي المترنح بالفعل بسبب جائحة فيروس كورونا.
وصعد الذهب في المعاملات الفورية 0.7 بالمئة إلى 1899.68 دولار للأوقية بحلول الساعة 1800 بتوقيت غرينتش، وذلك بعد بلوغ 1905.99 دولار، وهو أعلى مستوى منذ سبتمبر 2011.
والأسعار متجهة لزيادة 5 بالمئة على أساس أسبوعي، وهو أفضل أداء لها منذ الأسبوع المنتهي في 27 مارس.
وجرت تسوية عقود الذهب الأميركية الآجلة بزيادة 0.4 بالمئة عند 1897.5.
* هبوط الذهب وارتفاع الدولار
مع إشارة المجلس الاحتياطي قرب تقليص تحفيزه الخاص
تراجعت أسعار الذهب اليوم (الخميس) مع ارتفاع الدولار إلى أعلى مستوياته في شهور بعدما أشار محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الاتحادي الأميركي إلى أنه سيبدأ تقليص تحفيزه الخاص بفترة الجائحة هذا العام.
وهبط الذهب في المعاملات الفورية 0.5 في المئة إلى 1779.52 دولار للأوقية (الأونصة) بحلول الساعة 06:40 بتوقيت غرينتش، حسبما نشرت وكالة أنباء "رويترز".
ونزلت العقود الأميركية الآجلة للذهب 0.3 في المئة إلى 1779.50 دولار.وصعد مؤشر الدولار إلى ذروة أكثر من تسعة أشهر مما جعل الذهب باهظ الثمن لحائزي العملات الأخرى.
وقال كايل رودا المحلل لدى "آي.جي ماركتس" "خسر الذهب بعضا من الزخم التصاعدي مع تنامي قلق المشاركين في السوق حيال خطر بدء (مجلس) الاحتياطي تقليص شراء السندات بحلول نهاية العام".
وأظهر محضر اجتماع يوليو (تموز) أن مسؤولي البنك المركزي الأمريكي يرون احتمالا لتقليص برنامج شراء السندات هذا العام إذا استمر تحسن الاقتصاد كما هو متوقع.
ويعتبر المعدن النفيس تحوطا ضد التضخم وخفض قيمة العملة. ومن شأن تشديد مجلس الاحتياطي الأميركي للسياسة النقدية أن يعالج الأمرين وبالتالي يخفض جاذبية الذهب.
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، تراجعت الفضة 0.9 في المئة إلى 23.26 دولار للأوقية، بينما هبط البلاتين 1.2 في المئة إلى 982.94 دولار للأوقية.
وانخفض البلاديوم 0.6 في المئة إلى 2413.02 دولار للأوقية، بعدما بلغ أدنى مستوى منذ 16 مارس (آذار) عند 2409.68 دولار.
*السندات الأميركية تصعّد الدولار وتخفّض الذهب
صعد الدولار إلى أعلى مستوى في أسبوع مقابل عملات رئيسية أمس (الأربعاء)، مدعوماً بارتفاع العائد على سندات الخزانة الأميركية وتراجع اليورو قبيل قرار للبنك المركزي الأوروبي بشأن السياسة النقدية.وزاد مؤشر الدولار الذي يقيس أداء العملة الأميركية مقابل ست عملات منافسة 0.05% إلى 92.580. بعدما لامس 92.590 في وقت سابق من الجلسة، والذي بلغه آخر مرة في الأول من سبتمبر (أيلول). ونزل اليورو 0.05% ليجري تداوله مقابل 1.1836 دولار لأول مرة منذ الثاني من سبتمبر. وارتفع الدولار 0.08% إلى 110.385 ين بدعم من زيادة العائد على سندات الخزانة الأميركية.
وزاد العائد على سندات الخزانة الأميركية لأجل عشرة أعوام 1.385% أول من أمس (الثلاثاء)، لأول مرة منذ منتصف يوليو (تموز)، مسجلاً ارتفاعاً بمقدار ست نقاط أساسية تقريباً مقارنةً بإغلاق (الجمعة). وكان الاثنين عطلة في الولايات المتحدة. وبالنسبة إلى بقية العملات فقد نزل الدولار الأسترالي 0.07% إلى 0.73825 دولار أميركي أمس، مواصلاً تراجع الجلسة السابقة التي انخفض خلالها 0.7%. واستقر الدولار الكندي عند 1.2641 دولار أميركي بعدما انخفض بنحو 0.9% في الجلسة المسائية.
ونزلت العملة الرقمية «بتكوين» 1% إلى نحو 46400 دولار بعدما انخفضت إلى 42900.01 دولار، أول من أمس. وكانت قد لامست أعلى مستوى في نحو أربعة أشهر في وقت سابق من الجلسة عند 52956.47 دولار.
«يو بي إس» يرفع توقعاته للذهب إلى 5000 دولار للأونصة في 2026
رفع بنك «يو بي إس»، يوم الاثنين، توقعاته المستهدفة لأسعار الذهب، مرجّحاً أن يبلغ المعدن الأصفر مستوى 5000 دولار للأونصة، خلال الأرباع الثلاثة الأولى من عام 2026، قبل أن يتراجع، بشكل طفيف، إلى نحو 4800 دولار للأونصة مع نهاية العام نفسه، مقارنةً بتوقعاته السابقة التي كانت تشير إلى مستوى 4300 دولار للأونصة.
وأوضح البنك أن الطلب على الذهب يُتوقع أن يواصل ارتفاعه بشكل مطّرد حتى عام 2026، مدعوماً بانخفاض العوائد الحقيقية، واستمرار القلق حيال آفاق الاقتصاد العالمي، إضافةً إلى الغموض المتزايد الذي يكتنف المشهدين السياسي والمالي في الولايات المتحدة، ولا سيما في ظل اقتراب انتخابات التجديد النصفي وتصاعد الضغوط على المالية العامة.
وفي مذكرة بحثية، أشار بنك «يو بي إس» إلى أن تفاقم المخاطر السياسية أو المالية قد يدفع أسعار الذهب إلى مستويات أعلى، مرجّحاً إمكانية وصولها إلى 5400 دولار للأونصة، مقارنةً بتقدير سابق عند 4900 دولار، ما يعكس الدور المتنامي للذهب كأداة تحوط رئيسية في بيئة تتسم بارتفاع عدم اليقين
وارتفع سعر الذهب بنحو 72 في المائة منذ بداية العام، مدعوماً بمزيج من العوامل شمل تحوّل السياسة النقدية الأميركية نحو مزيد من المرونة، وتراجع الدولار، وتصاعد التوترات الجيوسياسية، إلى جانب مشتريات قوية ومتواصلة من البنوك المركزية.الفضة والذهب يقودان انتفاضة المعادن النفيسة في 2025
المعدن الأصفر حقق أفضل أداء سنوي له منذ عام 1979
تراجعت أسعار المعادن النفيسة يوم الأربعاء، ولكنها لا تزال تتجه نحو تحقيق مكاسب سنوية لافتة، مدفوعة بالقفزة التاريخية للفضة التي تجاوزت 140 في المائة، إلى جانب أقوى أداء سنوي للذهب منذ أكثر من 40 عاماً.
وانخفض سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 1.4 في المائة، ليصل إلى 4286.89 دولار للأونصة بحلول الساعة 05:56 بتوقيت غرينيتش، وهو أدنى مستوى له في أكثر من أسبوعين، بعدما كان قد سجل مستوى قياسياً جديداً بلغ 4549.71 دولار يوم الجمعة، وفق «رويترز».
كما تراجعت العقود الآجلة للذهب الأميركي تسليم فبراير (شباط) بنسبة 2 في المائة إلى 4298.60 دولار للأونصة.
ورغم هذا التراجع، لا يزال الذهب محققاً ارتفاعاً يفوق 60 في المائة منذ بداية عام 2025، مسجلاً بذلك أفضل مكاسب سنوية له منذ عام 1979، عندما أدت التوترات الجيوسياسية، وفي مقدمتها الثورة الإيرانية، إلى دفع الأسعار بقوة نحو الصعود.
وجاء هذا الأداء القوي مدعوماً بخفض أسعار الفائدة، وتوقعات مجلس «الاحتياطي الفيدرالي» الأميركي بمزيد من التيسير النقدي، إلى جانب تصاعد النزاعات الجيوسياسية، والطلب القوي من البنوك المركزية، وزيادة حيازات صناديق المؤشرات المتداولة المدعومة بالذهب.
وقال إيليا سبيفاك، رئيس قسم الاقتصاد الكلي العالمي في شركة «تايستي لايف»: «قد نشهد مع نهاية الربع الأول من عام 2026 اختبار الذهب لمستوى 5000 دولار للأونصة؛ إذ تبدو العوامل التي دعمت صعوده خلال العام الماضي ذات طابع مستدام وقادرة على تغذية نفسها».
وفي المقابل، انخفض سعر الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 7.1 في المائة إلى 71.02 دولار للأونصة، بعد أن كان قد بلغ أعلى مستوى له على الإطلاق عند 83.62 دولار يوم الاثنين.
ومع ذلك، سجلت الفضة مكاسب تجاوزت 140 في المائة منذ بداية العام، متفوقة بفارق واسع على الذهب، لتكون في طريقها نحو تحقيق أفضل أداء سنوي في تاريخها.
الذهب عند ذروته التاريخية... كيف يقتنص المستثمرون الفرص وما يحرك الأسعار؟
بين الرسوم الجمركية واستقلالية «الفيدرالي»... المعدن النفيس يواصل تحليقه كأقوى أداة تحوط
قفزت أسعار الذهب متجاوزة حاجز 4600 دولار للأونصة التاريخي يوم الاثنين، مدفوعة بتصاعد التوترات الجيوسياسية وتوقعات بتبني الولايات المتحدة سياسة نقدية تيسيرية. وسجَّل المعدن النفيس بذلك أول مستوياته القياسية لعام 2026، مواصلاً سلسلة من الارتفاعات التاريخية التي شهدها العام الماضي.
عادة ما يقوم كبار المشترين والمؤسسات الاستثمارية بشراء الذهب من البنوك الكبرى؛ حيث تتحدد الأسعار في السوق الفورية بناءً على ديناميكيات العرض والطلب في الوقت الفعلي.
وتُعد لندن المركز الأكثر تأثيراً في سوق الذهب الفورية؛ حيث تضع «جمعية سوق السبائك في لندن» (LBMA) المعايير المنظمة للتداول، وتوفر إطاراً للتعاملات خارج البورصة (OTC) لتسهيل الصفقات بين البنوك والتجار والمؤسسات. كما تُعتبر الصين والهند والشرق الأوسط والولايات المتحدة مراكز عالمية رئيسية لتداول الذهب، وفق «رويترز».2- سوق العقود الآجلة: تابع التفاصيل .. بالمنشور على الرابط:
الذهب يخترق مستوى الـ5 آلاف دولار مع تفاقم التوترات الجيوسياسية
وصل سعر الذهب إلى مستوى قياسي جديد، متجاوزاً 5000 دولار للأونصة يوم الاثنين، مواصلاً بذلك صعوداً تاريخياً مع إقبال المستثمرين على هذا الأصل كملاذ آمن وسط تصاعد حالة عدم اليقين الجيوسياسي.
وارتفع سعر الذهب الفوري بنسبة 1.98 في المائة إلى 5081.18 دولار للأونصة بحلول الساعة 03:23 بتوقيت غرينتش، بعد أن لامس 5092.71 دولار في وقت سابق. وارتفعت العقود الآجلة للذهب الأميركي تسليم فبراير (شباط) بنسبة 2.01 في المائة إلى 5079.30 دولار للأونصة.
ارتفع سعر المعدن الأصفر بنسبة 64 في المائة في عام 2025، مدعومًا بالطلب المستمر عليه كملاذ آمن، وتيسير السياسة النقدية الأميركية، وعمليات الشراء القوية من البنوك المركزية - حيث مددت الصين حملة شراء الذهب للشهر الرابع عشر على التوالي في ديسمبر (كانون الأول) - وتدفقات قياسية إلى صناديق المؤشرات المتداولة. وقد ارتفعت الأسعار بأكثر من 17 في المائة هذا العام.
وقال كايل رودا، كبير محللي السوق في «كابيتال. كوم»، إن أحدث محفز لهذا الارتفاع «هو في الواقع أزمة الثقة في الإدارة الأميركية والأصول الأميركية، والتي تفاقمت بسبب بعض القرارات المتقلبة التي اتخذتها إدارة ترمب الأسبوع الماضي».وتراجع الرئيس الأميركي دونالد ترمب فجأة يوم الأربعاء عن تهديداته بفرض رسوم جمركية على الحلفاء الأوروبيين كوسيلة ضغط للاستيلاء على غرينلاند.
وخلال عطلة نهاية الأسبوع، قال إنه سيفرض رسوماً جمركية بنسبة 100 في المائة على كندا إذا نفذت اتفاقاً تجارياً مع الصين.
* تابع .. التفاصيل بالمنشور على الرابط:
قفزة في أسهم تعدين الذهب مع بلوغ الأسعار مستوى 5100 دولار
سجلت أسهم شركات تعدين الذهب مكاسب قوية في تداولات ما قبل افتتاح السوق يوم الاثنين، مدعومة بارتفاع أسعار السبائك إلى مستوى قياسي بلغ 5100 دولار للأونصة، في استمرار لموجة صعود تاريخية غذّاها الإقبال المتزايد على الملاذات الآمنة وسط تصاعد حالة عدم اليقين الجيوسياسي وتقلبات الأسواق العالمية.
وارتفع سعر الذهب بنحو 64 في المائة خلال عام 2025، محققاً أكبر زيادة سنوية له منذ عام 1979، بدعم من تيسير السياسة النقدية الأميركية، وعمليات شراء مكثفة من البنوك المركزية، إلى جانب تدفقات قوية للمستثمرين نحو صناديق المؤشرات المتداولة، كأداة تحوط ضد مخاطر السياسات العالمية والغموض الاقتصادي الكلي.وتُعد بيئة أسعار الفائدة المنخفضة، إلى جانب الضبابية الاقتصادية، من العوامل الداعمة للأصول غير المدرة للعائد، وعلى رأسها الذهب.
وقال محللون في بنك «سوسيتيه جنرال»: «نتوقع الآن أن يصل سعر الذهب إلى 6000 دولار للأونصة بحلول نهاية العام، مع الإشارة إلى أن هذا التقدير قد يكون متحفظاً، إذ لا يُستبعد أن تسجل الأسعار مستويات أعلى».
وسجلت أسعار الذهب مستويات قياسية متتالية خلال الأسبوع الماضي، وارتفعت بالفعل بأكثر من 18 في المائة منذ بداية العام الجاري.
وعادةً ما ينعكس ارتفاع أسعار الذهب إيجاباً على إيرادات شركات التعدين وهوامش أرباحها، ويعزز تدفقاتها النقدية وميزانياتها العمومية، ما يمنحها مرونة أكبر لتمويل التوسعات، أو توزيع الأرباح، أو خفض مستويات الدين.
الذهب والفضة يواصلان التحليق مدفوعيَن بالطلب كملاذ آمن
ارتفع سعر الذهب، اليوم الثلاثاء، بعد أن تجاوز حاجز 5100 دولار لأول مرة في الجلسة السابقة، مع استمرار الطلب عليه كملاذ آمن وسط حالة عدم اليقين الجيوسياسي، بينما حامت الفضة أيضاً بالقرب من أعلى مستوياتها على الإطلاق.
وارتفع سعر الذهب الفوري بنسبة 1 في المائة إلى 5065.07 دولار للأونصة، اعتباراً من الساعة 03:29 بتوقيت غرينتش، بعد أن سجل مستوى قياسياً بلغ 5110.50 دولار في اليوم السابق.
وانخفضت العقود الآجلة للذهب الأميركي تسليم فبراير (شباط) بنسبة 0.4 في المائة لتصل إلى 5059.90 دولار للأونصة.
وقال تيم ووترر، كبير محللي السوق في شركة «كي سي إم ترايد»: «إن نهج ترمب السياسي المزعزع هذا العام يصب في مصلحة المعادن النفيسة كملاذ آمن. إن التهديدات بفرض رسوم جمركية أعلى على كندا وكوريا الجنوبية كافية للحفاظ على الذهب كملاذ آمن».
وفي سياق متصل، زاد الوضع الجيوسياسي تعقيداً عندما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الاثنين، عزمه رفع الرسوم الجمركية على واردات السيارات والأخشاب والأدوية الكورية الجنوبية إلى 25 في المائة، منتقداً سيول لعدم إبرامها اتفاقية تجارية مع واشنطن.
جاء ذلك بعد تهديده بفرض رسوم جمركية على كندا في ظل توتر العلاقات بين البلدين، عقب زيارة رئيس الوزراء الكندي مارك كارني إلى الصين مطلع هذا الشهر.
الذهب والفضة... من القمم التاريخية إلى الانهيار
مطلع العام الحالي، شهدت الأسواق العالمية فصلاً جديداً من فصول التذبذب العنيف، حيث قفز الذهب والفضة إلى مستويات قياسية غير مسبوقة في تاريخ البشرية، قبل أن يصطدما بجدار «الواقع السياسي» الجديد في واشنطن. وبينما تجاوز الذهب حاجز الـ5500 دولار للأوقية، حققت الفضة قفزات مذهلة فاقت أداء الذهب، ليعيش المستثمرون أسبوعاً من الجنون السعري انتهى بـ«جمعة دامية» أعادت ترتيب أوراق الملاذات الآمنة.
لماذا هرب العالم نحو الذهب؟
لم يكن الارتفاع القياسي للذهب والفضة بمحض الصدفة، بل كان نتيجة تضافر ثلاثة عوامل استراتيجية:
1- ضبابية «ترمب» والحروب التجارية:
أدت تهديدات الرئيس دونالد ترمب بفرض تعريفات جمركية جديدة على دول أوروبية وكندا والصين إلى زعزعة الثقة في النظام التجاري العالمي. وقد ساهمت التوترات حول غرينلاند والتهديدات التجارية ضد ثماني دول أوروبية في دفع المستثمرين للفرار من الدولار نحو الذهب بوصف أنه درع واقٍ من تقلبات السياسة الخارجية الأميركية.
2- المخاطر الجيوسياسية المشتعلة:
استمرار الحروب في أوكرانيا وغزة، بالإضافة إلى أحداث درامية، مثل احتجاز الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، خلق مناخاً من عدم اليقين السياسي المطلق. وفي هذا «العالم الفوضوي»، فعل الذهب ما يفعله دائماً؛ حيث قفز على أنه ملاذ آمن وحيد عندما يشعر العالم بالخطر.
3- حمى شراء البنوك المركزية والمستثمرين الجدد:
اتجهت البنوك المركزية الكبرى، وعلى رأسها الصين، نحو زيادة احتياطياتها من الذهب لتقليل الاعتماد على الدولار (De-dollarization)، خوفاً من تجميد الأصول، كما حدث مع روسيا. ولم يقتصر الأمر على المؤسسات، بل دخل لاعبون جدد مثل شركة «تيثير» للعملات الرقمية، التي اشترت كميات هائلة من الذهب جعلت احتياطاتها تفوق احتياطات دول بأكملها.* تابع بقية التفاصيل .. بالمنشور على الرابط:
لماذا سرقت «الفضة» الأضواء؟ و* كيفن وورش... السبب الوحيد وراء الانهيار..












تعليقات
إرسال تعليق
شكراً على تواصلك