أسواق المال والأسهم والسندات العالمية

انفراجة «مضيق هرمز» تضخ المليارات في صناديق الأسهم العالمية
هدنة الـ60 يوماً أذابت جليد الأسواق ودفعت تدفقاتها لأعلى مستوى في 19 شهراً

شهدت صناديق الأسهم العالمية طفرة استثمارية غير مسبوقة هي الأكبر منذ 19 شهراً، خلال الأسبوع المنتهي في 17 يونيو (حزيران)، مدفوعة بموجة تفاؤل عارمة اجتاحت أوساط المستثمرين. وجاء هذا الانتعاش القوي في أعقاب الإعلان عن اتفاق مؤقت بين الولايات المتحدة وإيران، والتوقعات الإيجابية بأن تؤدي إعادة فتح مضيق هرمز بالكامل إلى استقرار إمدادات الطاقة العالمية وتخفيف الضغوط التضخمية.

فقد أظهرت بيانات مجموعة بورصة لندن أن المستثمرين ضخّوا نحو 55.22 مليار دولار في صناديق الأسهم العالمية خلال الأسبوع، في أكبر عملية شراء أسبوعية منذ 13 نوفمبر (تشرين الثاني) 2024. وجاء ذلك بعد توقيع الولايات المتحدة وإيران اتفاقاً يقضي بتمديد وقف إطلاق النار المعلن في أبريل (نيسان) لمدة 60 يوماً إضافية، لإفساح المجال أمام مفاوضات تهدف إلى التوصل إلى هدنة أكثر استدامة.

كما نص الاتفاق على استئناف حركة الملاحة البحرية بالكامل في مضيق هرمز من دون رسوم، وهو أحد أهم الممرات المائية العالمية لنقل النفط، بعدما تسبب إغلاقه خلال فترة النزاع في ارتفاع حاد بأسعار الخام.

وانعكس هذا التفاؤل بشكل واضح على الأسواق، حيث استقطبت صناديق الأسهم الأميركية تدفقات بلغت 38.37 مليار دولار، مسجلة أكبر تدفق أسبوعي لها خلال 19 شهراً. وجاء ذلك بالتزامن مع تسجيل صناديق قطاع التكنولوجيا تدفقات قياسية بلغت 21.46 مليار دولار خلال أسبوع واحد.

وعلى صعيد فئات الأسهم، استقطبت صناديق الشركات الصغيرة والمتوسطة ومتعددة الشركات، تدفقات صافية بلغت 6.52 مليار دولار و5.02 مليار دولار و1.42 مليار دولار على التوالي، في حين سجلت صناديق الشركات الكبرى صافي تدفقات خارجة بقيمة 6.55 مليار دولار. كما شهدت الصناديق القطاعية طلباً قوياً، حيث اجتذبت صناديق القطاع الصناعي تدفقات بقيمة 2.35 مليار دولار، تلتها الصناديق المالية بـ639 مليون دولار، ثم صناديق المعادن والتعدين بـ586 مليون دولار.* تابع .. باقي التفاصيل بالمنشور على الرابط:

https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/5286332-%D8%A7%D9%86%D9%81%D8%B1%D8%A7%D8%AC%D8%A9-%D9%85%D8%B6%D9%8A%D9%82-%D9%87%D8%B1%D9%85%D8%B2-%D8%AA%D8%B6%D8%AE-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D9%81%D9%8A-%D8%B5%D9%86%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D9%87%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9

تراجع الأسهم الأوروبية بضغط من قطاع التكنولوجيا والتحقيق مع «زالاندو»

افتتحت الأسهم الأوروبية تعاملات يوم الجمعة على انخفاض، متأثرةً بتراجع أسهم قطاع التكنولوجيا في ظل ضعف المعنويات العالمية، إضافةً إلى هبوط سهم «زالاندو» بعد فتح هيئة الرقابة المالية الألمانية تحقيقاً في حسابات الشركة.

وانخفض مؤشر «ستوكس 600» الأوروبي بنسبة 0.46 في المائة إلى 637.27 نقطة بحلول الساعة 07:11 بتوقيت غرينتش، متراجعاً عن أعلى مستوى إغلاق قياسي سجله في الجلسة السابقة، رغم أنه لا يزال يتجه نحو تحقيق مكاسب أسبوعية، وفق «رويترز».

وتراجع سهم «زالاندو» بنسبة 4.4 في المائة بعدما أعلنت هيئة الرقابة المالية الألمانية فتح تحقيق في البيانات المالية للشركة لعام 2025، مشيرة إلى وجود مؤشرات على انتهاكات للوائح المحاسبية، وهو ما انعكس سلباً على أداء قطاع التجزئة الأوروبي الذي انخفض بنسبة 0.5 في المائة.

وفي المقابل، ساد الغموض أداء قطاع التكنولوجيا العالمي، مع تركيز المستثمرين على احتمال ارتفاع تكاليف رقائق الذاكرة نتيجة الطلب القوي المدفوع بتقنيات الذكاء الاصطناعي. وجاء ذلك بالتزامن مع تراجع حاد في الأسهم الآسيوية خلال الليل، وانخفاض العقود الآجلة لمؤشر «ناسداك» بنحو 1 في المائة.

وفي أوروبا، انخفض قطاع التكنولوجيا بنسبة 1.5 في المائة، حيث تراجعت أسهم شركة «إنفينيون» و«إم إس تي ميكروإلكترونيكس» بنسبة 2.9 في المائة و3.2 في المائة على التوالي، بينما هبطت أسهم «بي إي» لأشباه الموصلات و«إيه إس إم إل» بنسبة 3.5 في المائة و1.2 في المائة.

«نيكي» يقفز أكثر من 3.5 في المائة بدعم نتائج «مايكرون»
الذكاء الاصطناعي يقود بورصة طوكيو للارتفاع

ارتفع مؤشر «نيكي» الياباني بأكثر من 3.5 في المائة، الخميس، مدعوماً بمكاسب قوية لأسهم شركات الذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات، بعدما عززت النتائج الفصلية والتوقعات المتفائلة لشركة «مايكرون تكنولوجي» الأميركية ثقة المستثمرين باستمرار الطلب القوي على رقائق الذاكرة.

وصعد مؤشر «نيكي» بنسبة 3.72 في المائة إلى 71754.53 نقطة، متجهاً لإنهاء جلستي تراجع متتاليتين، بينما ارتفع مؤشر توبيكس الأوسع نطاقاً بنسبة 1.34 في المائة إلى 4016.71 نقطة.

وكانت السوق اليابانية قد تعرضت لضغوط خلال الأيام الماضية عقب الهبوط الحاد في سهم شركة «إس كيه هاينكس» الكورية الجنوبية، إحدى أكبر شركات تصنيع رقائق الذاكرة في العالم.

وجاء التحسن في المعنويات بعد إعلان «مايكرون»، المورد الرئيسي لرقائق الذاكرة المستخدمة مع معالجات الذكاء الاصطناعي من «إنفيديا»، توقعات للأرباح والإيرادات الفصلية تجاوزت تقديرات السوق، إلى جانب كشفها عن اتفاقيات مع العملاء بقيمة 22 مليار دولار لضمان إمدادات رقائق الذاكرة، ما دفع سهمها إلى الارتفاع بنحو 12 في المائة في تداولات ما بعد الإغلاق.

كما ارتفع سهم «إس كيه هاينكس»، وهي أيضاً من موردي «إنفيديا»، بما وصل إلى 11.1 في المائة خلال التعاملات الصباحية، مما عزز الزخم الإيجابي في قطاع أشباه الموصلات الآسيوي. * باقي التفاصيل .. على الرابط:

https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/5288277-%D9%86%D9%8A%D9%83%D9%8A-%D9%8A%D9%82%D9%81%D8%B2-%D8%A3%D9%83%D8%AB%D8%B1-%D9%85%D9%86-35-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%A6%D8%A9-%D8%A8%D8%AF%D8%B9%D9%85-%D9%86%D8%AA%D8%A7%D8%A6%D8%AC-%D9%85%D8%A7%D9%8A%D9%83%D8%B1%D9%88%D9%86

«نيكي» ينهي سلسلة خسائر مع قفزة أسهم شركات «الصفقة الأميركية»
ارتفاع طفيف لعوائد السندات وسط تباين حول التوسع المالي

أنهى مؤشر «نيكي» الياباني، يوم الأربعاء، سلسلة خسائر استمرت 4 أيام، مع ارتفاع أسهم الشركات التي يُعتقد أنها على صلة بتعهد اليابان باستثمار 550 مليار دولار في مشاريع أميركية.

وارتفع مؤشر «نيكي» بنسبة 1.02 في المائة ليغلق عند 57.143.84 نقطة. كما ارتفع مؤشر «توبكس» الأوسع نطاقاً بنسبة 1.21 في المائة إلى 3.807.25 نقطة. وأعلنت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، يوم الثلاثاء، عن 3 مشاريع بقيمة 36 مليار دولار ستمولها اليابان، تشمل منشأة لتصدير النفط في تكساس، ومصنعاً للألماس الصناعي في جورجيا، ومحطة لتوليد الطاقة بالغاز الطبيعي في أوهايو. وتُعدّ هذه المشاريع أولى الاستثمارات التي تُنفَّذ بموجب تعهد اليابان بالاستثمار مع الولايات المتحدة، وذلك في إطار اتفاقية تجارية خفّضت الرسوم الجمركية على الواردات اليابانية إلى 15 في المائة.

وصرح وزير التجارة الياباني، ريوهي أكازاوا، بأن شركات مثل «ميتسوبيشي إلكتريك»، وشركتَي صناعة السيراميك «نورتاكي» و«أساهي دايموند»، أبدت اهتماماً بهذه المشاريع.

وارتفع سهم «ميتسوبيشي إلكتريك» بنسبة 2.89 في المائة، بينما قفز سهم «نورتاكي» بنسبة 6 في المائة، وصعد سهم «أساهي دايموند» بنسبة 9 في المائة.

وقال هيرويوكي أوينو، كبير الاستراتيجيين في شركة «سوميتومو ميتسوي» لإدارة الأصول: «ستكون هذه المشاريع إحدى الخطط الأولى لرئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي لتحقيق النمو في اليابان».* بقية التفاصيل .. على الرابط:

للشهر الرابع... السندات الآسيوية تواصل جذب الاستثمارات الأجنبية في يناير

جذبت السندات الآسيوية تدفقات أجنبية للشهر الرابع على التوالي في يناير (كانون الثاني)، مع تحسن توقعات النمو وارتفاع الطلب القوي على صادرات المنطقة، مما عزّز شهية المستثمرين.

واشترى المستثمرون الأجانب صافي سندات محلية بقيمة 3.78 مليار دولار في كوريا الجنوبية وتايلاند وماليزيا والهند وإندونيسيا الشهر الماضي، مقارنةً بصافي مشتريات يبلغ نحو 8.07 مليار دولار في ديسمبر (كانون الأول)، وفقاً لبيانات من الجهات التنظيمية المحلية وجمعيات سوق السندات.

وتوسع النشاط الصناعي في آسيا خلال يناير، حيث ظلّ الطلب العالمي على صادرات المنطقة قوياً، مع تسجيل نمو في قطاع التصنيع بكوريا الجنوبية والهند وإندونيسيا وماليزيا.* تابع باقي التفاصيل .. بالمنشور على الرابط:

https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/5241419-%D9%84%D9%84%D8%B4%D9%87%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A7%D8%A8%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%86%D8%AF%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A2%D8%B3%D9%8A%D9%88%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D9%88%D8%A7%D8%B5%D9%84-%D8%AC%D8%B0%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AB%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AC%D9%86%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D9%8A%D9%86%D8%A7%D9%8A%D8%B1

الأسهم الأوروبية تتجه نحو أفضل أداء سنوي منذ 2021

لم تشهد الأسهم الأوروبية تغيراً يُذكر في آخر يوم تداول من عام 2025؛ حيث استقرت قرب مستويات قياسية مرتفعة، ومن المتوقع أن تختتم عاماً قوياً مدفوعاً بانخفاض أسعار الفائدة، والدعم المالي الألماني، والتحول من أسهم التكنولوجيا الأميركية مرتفعة التكلفة.

وانخفض مؤشر «ستوكس 600» الأوروبي بنسبة طفيفة بلغت 0.1 في المائة ليصل إلى 592.03 نقطة بحلول الساعة 08:22 بتوقيت غرينيتش، ولكنه لا يزال على المسار الصحيح لتحقيق أقوى أداء سنوي له منذ عام 2021، مع مكاسب تقارب 16 في المائة، وفق «رويترز».

وظل النشاط التداولي ضعيفاً قبيل عطلة رأس السنة؛ حيث كانت الأسواق في ألمانيا وإيطاليا وسويسرا مغلقة بالفعل، بينما عملت البورصات في فرنسا وإسبانيا والمملكة المتحدة وفق جداول زمنية مختصرة. وبينما حققت البورصات الإقليمية الرئيسية عموماً عوائد إيجابية هذا العام، كان من المتوقع أن يرتفع مؤشر «إيبكس» الإسباني بنسبة تقارب 50 في المائة، متجاوزاً أداء نظيراته بشكل ملحوظ.

وكان مؤشر «كاك 40» الفرنسي مهيأً لتحقيق أقل المكاسب بين البورصات الأوروبية الرئيسية، بارتفاع بلغ 10.2 في المائة فقط، متأثراً بعدم الاستقرار السياسي، وازدياد المخاوف بشأن الدين العام، وارتفاع عوائد السندات.

أما مؤشر «داكس» الألماني، فقد كان من المتوقع أن يرتفع بنسبة 23 في المائة مستفيداً من إجراءات الدعم الاقتصادي الحكومية، بما في ذلك حزم التحفيز المالي والاستثمارات الاستراتيجية في البنية التحتية.

وواصل مؤشر «فوتسي 100» البريطاني سلسلة مكاسبه، وهو في طريقه للارتفاع بنسبة 22 في المائة في عام 2025، مسجلاً بذلك عامه الخامس على التوالي من العوائد الإيجابية.

* الأسواق تشهد ختاماً لطيفاً لـ«سبتمبر العنيف»

بعد شهر شديد التذبذب والاضطراب في مختلف الأسواق، ختمت مؤشرات البورصات الرئيسية تعاملات شهر سبتمبر (أيلول) على هدوء نوعي.
وفتحت المؤشرات الرئيسية لوول ستريت على ارتفاع الخميس بفضل بيانات اقتصادية إيجابية للنمو، بينما يركز المستثمرون على مفاوضات بشأن التمويل في واشنطن لتفادي إغلاق الحكومة.
وارتفع المؤشر داو جونز الصناعي 77.26 نقطة بما يعادل 0.22 بالمائة إلى 34467.98 نقطة. وفتح المؤشر ستاندرد آند بورز 500 مرتفعا 11.21 نقطة أو 0.26 بالمائة إلى 4370.67 نقطة. وزاد المؤشر ناسداك المجمع 70.16 نقطة أو 0.48 بالمائة إلى 14582.60 نقطة.
كما ارتفعت الأسهم الأوروبية الخميس، لتواصل مكاسبها بعد عمليات بيع كثيفة شهدتها في وقت سابق من الأسبوع الجاري، إذ وضع استمرار المخاوف بشأن تباطؤ نمو الاقتصاد العالمي وارتفاع التضخم الأسواق الرئيسية على مسار انخفاض شهري.
وزاد المؤشر ستوكس 600 للأسهم الأوروبية 0.6 بالمائة بحلول الساعة 07:18 بتوقيت غرينتش، بقيادة القطاعات الدفاعية مثل العقارات والرعاية الصحية والأغذية والمشروبات، بينما انتعشت أسهم شركات التعدين من انخفاضات حادة غذتها مخاوف بشأن اقتصاد الصين.
والمؤشر القياسي في سبيله لإنهاء سبتمبر بخسائر 2.7 بالمائة بعد سلسلة مكاسب استمرت سبعة أشهر، إذ دفع ارتفاع في عوائد السندات الحكومية المستثمرين إلى القطاعات عالية النمو.* باقي التفاصيل .. بالمنشور على الرابط:

بدء تداول صندوق سعودي للسندات في هونغ كونغ

أعلنت «بريميا بارتنرز»، المزود الرائد لصناديق المؤشرات المتداولة (ETF) من هونغ كونغ، بدء تداول صندوق يتتبع السندات الصادرة عن الحكومة السعودية للتداول في بورصة هونغ كونغ.

وجاء الإعلان عن بدء التداول بهذا الصندوق على هامش ملتقى الأسواق المالية في هونغ كونغ والذي تستضيفه مجموعة «تداول» السعودية وبورصة هونغ كونغ.ويعتبر هذا الصندوق أول صندوق للمؤشرات المتداولة للصكوك الحكومية ذات الجودة الاستثمارية في آسيا، وهو مصمم ليوفر للمستثمرين وصولاً مباشراً إلى الصكوك الحكومية المقومة بالريال السعودي أو الدولار والصادرة عن الحكومة السعودية أو وكالاتها الحكومية.ويغطي الصندوق أدوات الصكوك الصادرة عن الحكومة السعودية أو وكالاتها، مع تصنيف سيادي مستقر بدرجة «إيه» من قبل وكالات التصنيف الدولية الكبرى. تابع .. التفاصيل بالمنشور على الرابط:

https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/5148583-%D8%A8%D8%AF%D8%A1-%D8%AA%D8%AF%D8%A7%D9%88%D9%84-%D8%B5%D9%86%D8%AF%D9%88%D9%82-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A-%D9%84%D9%84%D8%B3%D9%86%D8%AF%D8%A7%D8%AA-%D9%81%D9%8A-%D9%87%D9%88%D9%86%D8%BA-%D9%83%D9%88%D9%86%D8%BA

* الأرباح تصنع أسبوعاً مشرقاً للأسواق

مع هدوء مخاوف التضخم

فتحت المؤشرات الرئيسية في وول ستريت على ارتفاع الجمعة بعد أن استكمل غولدمان ساكس موسم أرباح قويا للبنوك الكبرى، في حين عزز الارتفاع غير المتوقع في مبيعات التجزئة الآراء حول الانتعاش الاقتصادي.

وصعد المؤشر داو جونز الصناعي 111.07 نقطة بما يعادل 0.32 في المائة إلى 35023.63 نقطة. وفتح المؤشر ستاندرد اند بورز 500 مرتفعا 9.43 نقطة أو 0.21 في المائة إلى 4447.69 نقطة، وزاد المؤشر ناسداك المجمع 67.81 نقطة أو 0.46 في المائة إلى 14891.24 نقطة.

وفي أوروبا، اتجهت الأسهم إلى تحقيق أفضل أداء أسبوعي لها في سبعة أشهر حيث ساعدت تقارير الأرباح القوية في طمأنة المستثمرين وتهدئة المخاوف بشأن ارتفاع التضخم.

وصعد المؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنسبة 0.4 في المائة بحلول الساعة 07:07 بتوقيت غرينتش، متجها صوب إنهاء الأسبوع على ارتفاع 2.3 في المائة مدعوما بتحسن كبير في إقدام المستثمرين على المخاطرة في الجلستين الماضيتين.

وكانت البنوك أكبر الرابحين في أوروبا بعد نتائج ربع سنوية فاقت التوقعات من أربعة من أكبر المقرضين في وول ستريت يوم الخميس. وارتفعت أسهم قطاعات مبيعات التجزئة والنفط والغاز والسفر بين 0.6 وواحد في المائة.

https://aawsat.com/home/article/3248756/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%A8%D8%A7%D8%AD-%D8%AA%D8%B5%D9%86%D8%B9-%D8%A3%D8%B3%D8%A8%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%8B-%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82%D8%A7%D9%8B-%D9%84%D9%84%D8%A3%D8%B3%D9%88%D8%A7%D9%82

* الانتخابات الأميركية... الحدث الأعلى مخاطرة لأسواق المال في التاريخ
المستثمرون يتحوطون لـ«أزمة دستورية»

تتزايد احتمالات تحول الانتخابات الرئاسية الأميركية المقررة يوم 3 نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، إلى فوضى. وهناك مجموعة من السيناريوهات المطروحة أمام العاملين في أسواق المال، كان لا يمكن التفكير فيها من قبل.
وطرحت وكالة «بلومبرغ» هذه السيناريوهات في صورة أسئلة، منها ماذا لو خسر الرئيس دونالد ترمب الانتخابات ورفض الاعتراف بالنتيجة؟ وماذا لو خسر منافسه الديمقراطي جو بايدن ورفض الاعتراف بالنتيجة؟ وماذا لو فاز ترمب بالأغلبية في المجمع الانتخابي وخسر في التصويت الشعبي؛ مما يفتح الباب أمام موجة احتجاجات شعبية لم تشهدها البلاد من قبل؟

وبحسب جيرد ديليان، المحلل الاقتصادي ومؤلف كتاب «نزوة الشارع: المال والجنون في ليمان برازرز»، الذي حصل على جائزة أفضل كتاب عام 2011 من مجلة «نيوزويك»، فإن هذه السيناريوهات ليست الوحيدة المطروحة.
وأوضح ديليان، أنه يميل إلى السيناريو المرتبط بحساب الأصوات التي ستتم عبر البريد والتي قد تسجل رقماً قياسياً هذه المرة بسبب جائحة فيروس كورونا. فالديمقراطيون بشكل عام يميلون إلى التصويت عبر البريد في ظل الجائحة، في حين يميل الجمهوريون إلى التصويت في مراكز الاقتراع. لذلك؛ فإن ترمب قد يتقدم على منافسه بايدن مع بدء فرز الأصوات، ثم يبدأ التراجع مع وصول بطاقات الاقتراع القادمة بالبريد وفرزها. لذلك؛ يمكن أن نتخيل شكل المناخ السياسي في ظل مثل هذا السيناريو. ويقول ديليان، إنه لا يتحدث عمن يفوز بالانتخابات؛ لأن أسواق المال تركز الآن على طبيعة العملية الانتخابية أكثر من تركيزها على النتيجة.

https://aawsat.com/home/article/2515946/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%AE%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%AF%D8%AB-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%85%D8%AE%D8%A7%D8%B7%D8%B1%D8%A9-%D9%84%D8%A3%D8%B3%D9%88%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%84-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE?fbclid=IwAR05OHqsCEhadxat3irniO1Y1e-B7u-4--JN5-

* البنوك وشركات التكنولوجيا تقود مكاسب الأسهم العالمية

رغم انشغال أوساط الأعمال العالمية الشديد أمس (الأربعاء)، بحدثين كبيرين، هما اجتماع الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي) وخطاب مهم للرئيس جو بايدن حول السياسات المالية، فإن الأسواق العالمية تفاعلت إيجاباً بفضل نتائج أعمال قوية وتفاؤل واسع المجال.
وارتفعت الأسهم الأوروبية أمس، بفضل توقعات موسم نتائج جيد عقب نتائج مالية قوية لـ«دويتشه بنك» ومجموعة «لويدز» المصرفية وبنوك أخرى. وارتفع مؤشر «يورو ستوكس» 0.1% في التعاملات المبكرة وزاد القطاع المصرفي في المنطقة 1.1%.

وقفز سهم «دويتشه بنك» 5.2% ليتصدر مؤشر «داكس» الألماني للأسهم القيادية، إذ أسهمت قوة بنكه للاستثمار في التصدي لأوضاع معاكسة بسبب إعادة الهيكلة والجائحة.
وتصدرت مجموعة «لويدز» مؤشر «فاينانشيال تايمز 100» البريطاني بمكسب 4.2% بعد الإعلان عن أرباح أفضل من التوقعات. كما ارتفع «إس إي بي» السويدي و«سانتاندر» الإسباني بفضل نتائج فصلية.
وحسب بيانات «ريفينيتف آي بي إي إس» من المتوقع أن ترتفع أرباح الشركات الأوروبية في الربع الأول من العام الجاري 71.3% مقارنةً بها قبل عام، بما يشكّل ارتفاعاً عن توقعات الأسبوع الماضي التي تنبأت بارتفاع نسبته 61.2%.
وفي «وول ستريت»، فتح المؤشران «داو جونز الصناعي» و«ناسداك المجمع» على انخفاض طفيف أمس، بعد نتائج متباينة لشركات تكنولوجيا كبيرة وتبعث على التشاؤم لـ«بوينغ»، في حين يأمل المستثمرون أن يتمسك مجلس الاحتياطي الفيدرالي بتعهده الإبقاء على سياسة التيسير النقدي.

YiPf6xXnQV6fZTGYqRYZ0

* ترامب أم بايدن؟..⤵️هذه توقعات أسواق الأسهم الموثوقة تاريخيا


العقود الماضية أظهرت أن الرئيس لا يفوز في حالة الركود.

تتمتع أسواق الأسهم بسجل حافل يمكن الاعتماد عليه بشأن اسم الشخص الذي سيفوز في الانتخابات الرئاسية الأميركية، وذلك بناء على عقود من التنبؤات التي كانت في غالبيتها صحيحة.

ومنذ الحرب العالمية الثانية، عندما كان ينخفض مؤشر S&P 500 في الأشهر الثلاثة التي تسبق تصويت نوفمبر خلال عام الانتخابات الرئاسية، يفقد الرئيس الحالي أو حزب الرئيس المنتهية ولايته الانتخابات بنسبة 88 بالمئة من التوقعات.
في المقابل، عندما كان مؤشر S&P 500 يرتفع خلال الفترة ذاتها، كان الرئيس الحالي أو الحزب المنتهية ولايته يفوز بنسبة 82 بالمئة، وذلك حسب تقرير لشبكة "سي إن إن" الأميركية.



* الأسهم الأميركية.. صعود كاسح في "اللحظات الأخيرة"..↘️

صعدت الأسهم الأميركية بقوة في اللحظات الأخيرة من جلسة الجمعة بعد أن أعلن الرئيس دونالد ترامب حالة طوارئ وطنية للتصدي لفيروس كورونا سريع الانتشار، وإن لم يحل ذلك دون خسائر أسبوعية حادة للمؤشرات الرئيسية.⬇️

وفي جلسة متقلبة، قفزت المؤشرات الرئيسية الثلاثة أكثر من ستة بالمئة في المعاملات المبكرة، ثم قلصت مكاسبها لتصبح 0.55 بالمئة على المؤشر ستاندرد آند بورز 500، قبل أن تعاود الصعود قرب الإغلاق، مع إعلان ترامب عن مساعدة اتحادية بنحو 50 مليار دولار لمكافحة المرض.

لكن كلا من المؤشرات الثلاثة ظل منخفضا ثمانية بالمئة على الأقل للأسبوع بأكمله. وصعد المؤشر داو جونز الصناعي 1985 نقطة بما يعادل 9.36 بالمئة ليصل إلى 23185.62 نقطة، وزاد ستاندرد آند بورز 230.38 نقطة أو 9.29 بالمئة مسجلا 2711.02 نقطة، وتقدم المؤشر ناسداك المجمع 673.07 نقطة، أو 9.35 بالمئة إلى 7874.88 نقطة.

* أسهم أوروبا تغلق على ارتفاع طفيف في ختام "الأسبوع الأسوأ" ↘️

قطعت الأسهم الأوروبية موجة خسائر دامت لست جلسات، الجمعة، لكن لم تحقق إلا مكاسب ضئيلة على مدار اليوم، مع تعمق الاضطرابات الاقتصادية الناجمة عن فيروس كورونا.

وسرعان ما قلصت أسهم المنطقة مكاسبها، التي كانت في وقت سابق بصدد أفضل أيامها منذ أواخر 2008، بعد أن أعلنت إسبانيا حالة طوارئ في مواجهة تفشي الفيروس، في حين تفاقم الأمر بتقارير تفيد أن الولايات المتحدة ستحذو حذوها.
وأغلق المؤشر "ستوكس 600" القياسي مرتفعا واحدا بالمئة، عقب انهيار قياسي بلغ 11.5 بالمئة، 

ويعتبر المؤشر منخفض 18 بالمئة للأسبوع، في أسوأ نزول أسبوعي له منذ الأزمة المالية في 2008.
وقال أندريا سيسيوني، مدير الاستراتيجية لدى تي إل لومبارد في لندن: "هذه الإجراءات التي تضعها الحكومات هي مجرد قيود على الحركة- هي ضرورة، لكن على الرغم من ذلك، فإنه يظل لها أثر اقتصادي كبير، وهو ما تحاول السوق حتى الآن استيعابه."

* تعليق التداول في "وول ستريت" ربع ساعة بعد خسائر كبيرة.. ↘️

تم تعليق التداول في بورصة "وول ستريت" 15 دقيقية، صباح الاثنين، من جرّاء الخسائر الكبيرة الناجمة عن تراجع أسعار النفط وتفاقم المخاوف بشأن فيروس كورونا المستجد.
وجاء قرار تعليق التداول بعدما بلغت خسائر "إس آند بي 500" سبعة بالمئة.

وتراجع المؤشر بأكثر من مئتي نقطة فبلغ 2764,21. ➡️

من جانب آخر، هوت البورصة الألمانية بمؤشرها الرئيس "داكس" نحو سبعة في المئة متأثرة بتبعات فيروس كورونا .
وقالت البورصة في بيانات متتالية من مقرها بمدينة فرانكفورت إن المؤشر الرئيس داكس انخفض بنسبة 6.95 في المئة ليصل الى 11000 نقطة.

وسجل مؤشر الشركات المتوسطة (امداكس) انخفاضا بنسبة 95ر5 في المئة ليصل الى 23280 نقطة وسجل مؤشر "يورو ستوكس 50" لأهم الشركات في منطقة اليورو انخفاضا بنسبة 7.11في المئة. ويأتي هذا الانخفاض الكبير على خلفية الانتشار السريع للفيروس وبعد ساعات من اغلاق البورصات الاسيوية على انخفاض كبير.





* بورصة نيويورك تتعرض لأفدح خسارة يومية منذ 11 عاما.. ↘️

تكبدت بورصة وول ستريت، الاثنين، أفدح خسارة يومية لها على الإطلاق منذ أكثر من 11 عاما، في تدهور سببه انهيار أسعار النفط من جراء حرب الأسعار التي شنتها السعودية على روسيا وتفشي فيروس كورونا المستجد في العالم.

وبلغت خسائر مؤشر داو جونز الصناعي عند الإغلاق 7.79 بالمئة إذ تراجع إلى 23.85102 نقطة ليخسر بذلك أكثر من ألفي نقطة.

أما مؤشر ناسداك الذي تطغى عليه شركات التكنولوجيا فبلغت خسائره 7.29 بالمئة، إذ أغلق على 7.95068 نقطة. بدوره هوى مؤشر ستاندرد أند بورز 500 الأوسع نطاقاً بنسبة 7.60 بالمئة ليستقر عند 2.74656 نقطة.
ووفقا، لهاورد سيلفربلات، المتخصص في المؤشرات لدى "أس أند بي داو جونز إنديسز" فقد خسر مؤشر ستاندرد أند بورز 500 ما مجموعه 1870 مليار دولار خلال جلسة الاثنين و5300 مليار دولار منذ 19 فبراير حين سجل أعلى مستوى له على الإطلاق.
وقياسا بعدد سكان الولايات المتحدة، فإن الخسارة التي تكبدتها بورصة نيويورك الاثنين تعادل 5682 دولارا للفرد. وللمرة الأولى تسبّب التراجع الكبير لمؤشر داو جونز في مستهل جلسة التداولات حين خسر أكثر من 7 بالمئة بتفعيل آلية تعليق التعاملات لمدة 15 دقيقة.
وبلغت الخسائر المجمعة للمؤشرات الثلاثة الرئيسية في البورصة النيويوركية حوالى 20 بالمئة لكل منها منذ بلغت أعلى مستوياتها في الشهر الماضي.
وجاءت الخسائر على وقع انهيار أسعار النفط التي تراجعت بنسبة 25 بالمئة بعد قرار السعودية خفض أسعار النفط بشكل كبير في أعقاب إخفاقها في التوصل لاتفاق مع روسيا بشأن الإنتاج.
من جهة ثانية تواصل حصيلة الإصابات والوفيات بفيروس كورونا المستجد الارتفاع، ما فاقم موجة الهلع الذي يسود الأسواق.

توقعات "متشائمة" للنمو الاقتصادي في العالم.. والسبب كورونا.. 

↘️
خفض معهد التمويل الدولي توقعاته للنمو الاقتصادي في الولايات المتحدة والصين، بينما حذر من أن النمو العالمي قد يسجل أدنى مستوياته منذ الأزمة المالية العالمية.

وأشار المعهد إلى التأثير الاقتصادي لتفشي فيروس كورونا، ليقلص توقعاته لنمو الولايات المتحدة هذا العام إلى 1.3 بالمئة انخفاضا من اثنين بالمئة في السابق، مع تركز الضعف في الربع الثاني، وللصين إلى ما يقل قليلا عن أربعة بالمئة من 5.9 بالمئة في السابق. ⬇️
— في ‏
الصين
‏.
وقال المعهد إن النمو العالمي في 2020 ربما يقترب من واحد بالمئة، وهو ما يقل كثيرا عن نمو بنسبة 2.6 بالمئة في 2019 ويمثل أضعف نمو منذ الأزمة المالية العالمية.

وذكر خبراء الاقتصاد لدى المعهد في تقرير "نطاق النتائج المحتملة كبير ويعتمد على انتشار الفيروس والتبعات الاقتصادية الناجمة، وكلها أمور تكتنفها ضبابية مرتفعة في هذه المرحلة".

وبعيدا عن أكبر اقتصادين في العالم، يشير المعهد إلى ضعف في ألمانيا واليابان وأسواق ناشئة، حسبما ذكرت "رويترز". تخفيض الفائدة

وفي تحرك طارئ لحماية الاقتصاد الأميركي من أثر التفشي، خفض البنك المركزي الأميركي الثلاثاء، أسعار الفائدة بمقدار نصف نقطة مئوية إلى نطاق مستهدف بين واحد بالمئة و1.25 بالمئة.

وأفاد معهد التمويل الدولي بأن تحرك مجلس الاحتياطي الاتحادي شكل فرصة لخفض أسعار الفائدة للبنوك المركزية في أسواق ناشئة والتي امتنعت عن اتخاذ هذه الخطوة حتى الآن بفعل مخاوف من احتمال هبوط عملاتها.

وأضاف أن ذلك كان مهما على وجه الخصوص لدول تقدم عوائد مرتفعة وتحقق نموا منخفضا مثل المكسيك وجنوب أفريقيا وفي أنحاء الأسواق الناشئة بوجه عام حيث كان النمو ضعيفا.
ولفت المعهد إلى أنه "من شأن دورة التيسير الفعلية هذه أن تساعد في تحقيق نمو بالأسواق الناشئة وتقي الاقتصاد العالمي من (كوفيد 19)".


تعليقات