«برنت» يقفز 10 في المائة إلى 80 دولاراً في التعاملات خارج البورصة
قال تجار نفط إن خام برنت قفز 10 في المائة إلى نحو 80 دولاراً للبرميل يوم الأحد، بينما توقع محللون أن الأسعار قد ترتفع إلى 100 دولار بعد الضربات الأميركية والإسرائيلية على إيران التي دفعت الشرق الأوسط إلى حرب جديدة.
وقالت هيليما كروفت، محللة «آر بي سي»، إن زعماء الشرق الأوسط حذروا واشنطن من أن الحرب على إيران قد تؤدي إلى ارتفاع أسعار النفط إلى أكثر من 100 دولار للبرميل. وقال محللون في «باركليز» أيضاً إن الأسعار قد تصل إلى 100 دولار.
واتفقت 8 دول في «أوبك بلس»، يوم الأحد، على زيادة الإنتاج بمقدار 206 آلاف برميل يومياً، اعتباراً من أبريل (نيسان)
النفط يرتفع 3 % بعد انتهاء مفاجئ لمحادثات روسية - أوكرانية
ارتفعت أسعار النفط، الأربعاء، بنحو 3 في المائة بعد انتهاء محادثات روسية - أوكرانية في جنيف بعد ساعتين فقط من بدئها، ووصف الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي لها بأنها مفاوضات «صعبة».
وزادت العقود الآجلة لخام برنت 1.85 دولار أو 2.7 في المائة إلى 69.27 دولار للبرميل بحلول الساعة 12:27 بتوقيت غرينتش بينما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 1.78 دولار أو 2.9 في المائة إلى 64.11 دولار.
وبعد انتهاء المحادثات، اتهم زيلينسكي روسيا بتعمد عرقلة إحراز أي تقدم نحو اتفاق لإنهاء الحرب المستمرة منذ نحو أربع سنوات.
وقال كبير المفاوضين الروس فلاديمير ميدينسكي، إن المحادثات كانت صعبة لكنها اتسمت بالمهنية، وإن جولة جديدة ستُعقد قريباً.
كانت أسعار النفط قد انخفضت يوم الثلاثاء، بعد تصريح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، بأن طهران وواشنطن توصلتا إلى تفاهم بشأن «مبادئ إرشادية» رئيسية في المحادثات الرامية إلى حل خلافهما الممتد منذ فترة طويلة بشأن برنامج طهران النووي، لكنَّ هذا لا يعني قرب التوصل إلى اتفاق.
ومع بدء المحادثات، الثلاثاء، ذكرت وسائل إعلام إيرانية رسمية أن أجزاء من مضيق هرمز الاستراتيجي أُغلقت لبضع ساعات في إطار «إجراء احترازي أمني» خلال إجراء «الحرس الثوري» الإيراني تدريبات عسكرية هناك. وذكرت وسائل الإعلام في وقت لاحق أن المضيق أُغلق لساعات قليلة دون أن توضح ما إذا كان قد أُعيد فتحه بشكل كامل.
وقال بيارنه شيلدروب، كبير محللي السلع الأولية لدى «إس إي بي»، في مذكرة: «إيران باتت على دراية بتكتيكات ترمب التفاوضية. كما أنها تدرك أن تعطيل صادرات النفط من مضيق هرمز وارتفاع سعر النفط إلى 150 دولاراً للبرميل هو آخر ما يريده ترمب... أمام إيران متسع من الوقت للتفاوض بهدوء».
النفط مستقر مع ترقب تقدّم في المفاوضات الأميركية الإيرانية
استقرت أسعار النفط في التعاملات الآسيوية، يوم الأربعاء، بعد انخفاضها بنحو 2 في المائة في الجلسة السابقة، حيث قيّم المستثمرون التقدم المحرز في المفاوضات الأميركية الإيرانية، لكنهم ظلوا حذرين بشأن احتمالات التوصل إلى اتفاق نهائي من شأنه أن يخفف من مخاوف الإمدادات.
وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 23 سنتاً أو 0.34 في المائة لتصل إلى 67.65 دولار للبرميل بحلول الساعة 04:12 بتوقيت غرينتش، بينما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 19 سنتاً أو 0.3 في المائة ليصل إلى 62.52 دولار. ويقترب كلا الخامين من أدنى مستوياتهما في أسبوعين. وقد توصلت إيران والولايات المتحدة، يوم الثلاثاء، إلى تفاهم بشأن «المبادئ التوجيهية» الرئيسية في المحادثات الرامية إلى حل نزاعهما النووي المستمر منذ فترة طويلة، لكن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أكد أن ذلك لا يعني قرب التوصل إلى اتفاق. ولا يزال المحللون متشككين بشأن إمكانية إحراز مزيد من التقدم.
وقالت سوغاندا ساشديفا، مؤسسة شركة الأبحاث «إس إس ويلث ستريت» ومقرها نيودلهي: «تبدو أسعار النفط الخام مهيأة لانتعاش فني... ومع ذلك، لا يزال التوصل إلى اتفاق نهائي بعيد المنال، وتظل الأسواق حذرة بشأن استدامة الزخم الدبلوماسي».
وأشارت مجموعة «يوراسيا» للاستشارات السياسية، في مذكرة وجهتها إلى عملائها يوم الثلاثاء، إلى أنها تعتقد أن هناك احتمالاً بنسبة 65 في المائة لشن الولايات المتحدة ضربات عسكرية على إيران بحلول نهاية أبريل (نيسان).
كما أثرت تقارير إعلامية روسية على أسعار النفط، حيث أفادت بارتفاع إنتاج حقل تينغيز النفطي في كازاخستان، أحد أكبر حقول النفط في العالم، بعد توقفه في يناير (كانون الثاني).* تابع التفاصيل .. بالمنشور على الرابط:
* خسر ما يقترب من الثلث.. النفط في أدنى مستوياته منذ 4 سنوات
هوت أسعار النفط نحو 30 بالمئة، الاثنين، بعد أن خفضت السعودية أسعارها الرسمية لبيع الخام، وسط تقرب في الأسواق لزيادة كبيرة في إنتاج النفط الشهر المقبل بسبب عدم الخروج باتفاق في اجتماع "أوبك+"، الجمعة.
وتراجعت الأسعار بنحو الثلث عقب تحرك السعودية، بعد أن رفضت روسيا تنفيذ خفض كبير آخر للإنتاج اقترحته "أوبك". ![]()
والعقود الآجلة لخام برنت في طريقها لتسجيل أكبر انخفاض يومي منذ 17 يناير 1991.
وتراجع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 11.88 دولار، أو ما يعادل 29 بالمئة، إلى 29.40 دولار للبرميل، بعد أن لامس مستوى 27.34 دولار، وهو أيضا أدنى مستوى منذ 12 فبراير 2016.
ويتجه الخام الأميركي على الأرجح لأدنى مستوى على الإطلاق، ليتجاوز انخفاضابنسبة 33 بالمئة في يناير 1991.

وينهي تفكك المجموعة المعرفة باسم أوبك+، التي تضم "أوبك" علاوة على منتجين مستقلين من بينهم روسيا، تعاونا استمر لما يزيد عن 3 سنوات لدعم السوق، ولتحقيق استقرار في الأسعار في الآونة الأخيرة، في ظل تهديد من الأثر الاقتصادي الناجم عن تفشي فيروس "كورونا".
خفض منتجو النفط في الولايات المتحدة خططهم للإنفاق الرأسمالي
.قام منتجو النفط في الولايات المتحدة باتخاذ "قرارات مؤلمة" بشأن كيفية إيقاف عمليات التشغيل بعد أن قضت جائحة فيروس كورونا المستجد على الحاجة إلى الوقود.
* النفط يتراجع.. وخام برنت دون 51 دولارا.. ↘️
انخفضت أسعار النفط،، في الوقت الذي لم يُظهر فيه وباء فيروس كورونا مؤشرا على التباطؤ، مع ارتفاع حالات الوفاة عالميا، لكن الخسائر كانت محدودة، إذ اتفق منتجون كبار على خفض أكبر للإنتاج لدعم الأسعار.
واتفقت أوبك على خفض إنتاج النفط بواقع 1.5 مليون برميل يوميا إضافية في الربع الثاني من 2020، وهو أكبر خفض منذ الأزمة المالية في 2008، لكنها جعلت تحركها مشروطا بانضمام روسيا ودول أخرى.
لكن محللين ومتعاملين يقولون إن أسواق النفط العالمية ستشهد على الأرجح فائضا في الإمدادات في الربع الثاني.

* النفط يصعد.. والتوتر الأميركي الصيني يحد من المكاسب
ارتفعت أسعار النفط، الجمعة، مدعومة ببعض البيانات الاقتصادية الإيجابية، لكن توترا بين الولايات المتحدة والصين حد من المكاسب.
وجرت تسوية العقود الآجلة لخام برنت بزيادة 3 سنتات إلى 43.34 دولار للبرميل، وصعدت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 22 سنتا ليتحدد سعر تسويتها عند 41.29 دولار للبرميل.
وعلى أساس أسبوعي، زاد برنت 0.5 بالمئة، في حين أضاف الخام الأميركي 1.7 بالمئة.







تعليقات
إرسال تعليق
شكراً على تواصلك